تصعيد عسكري واسع: الجيش اليمني والتحالف يواجهان خروقات الحوثيين بضربات رادعة وإدانات دولية واسعة
الرياض/المكلا – متابعات سياسية:
تشهد الجبهات اليمنية تصعيداً ميدانياً هو الأعنف منذ فترة، إثر موجة من الهجمات التصعيدية التي شنها الحوثيون وأدت إلى ردود عسكرية حازمة من قبل قوات الجيش اليمني ومقاومته المشتركة، بالتنسيق مع تحالف دعم الشرعية.
عمليات عسكرية نوعية للجيش
وفي السياق الميداني، نفذت القوات المسلحة اليمنية سلسلة من العمليات العسكرية الواسعة استهدفت تحركات وآليات وتجمعات لميليشيا الحوثي في عدة جبهات ومحاور بالبلاد (بما فيها مناطق الساحل الغربي ومحيط مأرب والتعز والضالع)، استخدمت خلالها المدفعية الثقيلة والطيران المسير لفرض معادلة ردع حاسمة، وتكبيد المليشيا خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.
موقف التحالف والرد على الاعتداءات
يأتي هذا التصعيد عقب إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية عن تصديه لهجمات عدائية استهدفت أعياناً مدنية ومدناً سعودية (منها خميس مشيط، أبها، والطائف، فضلاً عن اعتراض مسيّرة حاولت استهداف محيط مكة المكرمة)، مما أسفر عن وقوع اصابات في صفوف المدنيين. وأكد المتحدث باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي أن التحالف سيتخذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لردع هذه السلوكيات الإرهابية وحماية المدنيين وأمن المنطقة.
موجة استنكار دولية
على الصعيد الدبلوماسي، قوبلت التطورات الأخيرة بإدانات عربية ودولية واسعة، حيث شدد مجلس الأمن وعواصم إقليمية وعالمية على ضرورة توقف الحوثيين عن أعمالهم العدائية التي تهدد خطوط الملاحة الدولية والاستقرار الإقليمي، داعين إلى دعم الحكومة الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي في جهودهم لبفرض سيادة الدولة واستعادة الاستقرار.

