تَسودُ حالةٌ من الاستياء والرفض في الشارع الحضرمي عقب اللقاء الذي جمع المحافظ الخنبشي بمبخوت بن ماضي، وسط انتقادات واسعة للغطاء السياسي والدعم الذي قدّمه بن ماضي للمجلس الانتقالي والقيادات الجنوبية في حضرموت.
أبرز أسباب الغضب الشعبي:
شرعنة وجود قيادات الانتقالي: مرافقة قيادات غير رسمية من المجلس الانتقالي لبن ماضي في زياراته الميدانية لمؤسسات الدولة في المكلا، والتعامل معهم كمرؤوسين داخل الهياكل الحكومية.
تسهيل التمدد العسكري والأمني: تقديم تسهيلات مباشرة لسيطرة ودخول قوات المجلس الانتقالي إلى مدينة المكلا وتثبيت نفوذها.
تجهيل مؤسسات الدولة: استخدام الصفة الحكومية لتوفير الحماية والدعم اللوجستي لأنشطة الانتقالي في المحافظة على حساب السلطة المحلية.
ويرى الشارع الحضرمي في هذا اللقاء محاولة لإعادة إنتاج أدوار سياسية ساهمت في إضعاف مؤسسات الدولة ومصادرة القرار الحضرمي لصالح أجندات خارجية
محافظ حضرموت وعضو مجلس الرئاسه يلتقي بن ماضي

